الفضاء ريماز 8\5
ما هو الفضاء؟ يُعرف الفضاء بأنّه الفراغ الموجود ما بين الأجرام السماوية، ويُطلق عليه مُصطلح الفضاء الخارجي لتمييزه عن الفضاء الجوي الذي يتواجد حول الكرة الأرضية، ويُمكن تعريف الفضاء أيضاً من منظور فيزيائي بأنّه حيّز ثلاثي الأبعاد، غير محدود، تأخذ فيه الأجسام وضعاً واتجاهاً نسبياً.[١][٢] 0 of 20 secondsVolume 0% سينتهي هذا الإعلان خلال 16 بعد الفضاء الخارجي عن الأرض يبعد الفضاء الخارجي عن الأرض حوالي 100 كم أو أكثر، ويفتقر للهواء الذي يُساعد جميع الكائنات الحية على التنفس، كما لا يتشتّت فيه الضوء أيضاً، ويسود فيه اللون الأسود على اللون الأزرق، وذلك بسبب افتقار الفضاء الخارجي للأكسجين الذي يجعل السماء زرقاء اللون.[٣] مساحة الفضاء الخارجي تجدر الإشارة إلى أنّه لا يُمكن تحديد مساحة الفضاء الخارجي بدقة، وذلك بسبب الصعوبة التي تواجهها الكاشفات المختصة، حيث تُقاس المسافات البعيدة في الفضاء بالسنة الضوئية، والتي تعني المسافة التي يقطعها الضوء في السنة الواحدة، وتُقدّر بحوالي 9.3 تريليون كم. وقد تمكّن المختصون في علم الفضاء باستخدام التلسكوبات وإجراء الدراسات من إعادة رسم المجرات منذ بدء الكون قبل 13.7 مليار عام، أيّ قبل حدوث ظاهرة الانفجار العظيم في الكون، ويعتقد علماء الفلك أنّ الفضاء لا يُمكن حصره، فهو أكبر بكثير ممّا يتصوّره البشر.[٣] مكونات الفضاء الخارجي يحتوي الفضاء الخارجي على الكثير من الغازات، وعوالق الغبار الصغيرة، بالإضافة إلى بعض الجسيمات والإشعاعات، والمجالات المغناطيسية والكهربائية،[٤] فالفضاء ليس فارغاً كما يعتقد الكثير من الناس، إذ إنّه يحتوي على الكثير من المواد، فالحيّز المحيط بالنجوم يتأثّر بمكونات الرياح النجمية، والمجالات المغناطيسية، وما تبقّى من عناصر من موت النجوم.[٥] توصف المناطق الفارغة المحيطة بالنجوم ببرودتها وهشاشتها، حيث يختلف عدد الجزيئات الموجودة من وسط إلى آخر، ففي بعض المناطق كلّ 1سم2 يحتوي على جزيء واحد فقط، بينما تحتوي مناطق أخرى على العديد من الجزئيات.سبب عدم وجود جاذبية في الفضاء الخارجي اتضح بعد العديد من الرحلات إلى الفضاء سبب عدم وجود جاذبية فيه وذلك لأنّه فارغ نسبياً، فلا توجد فيه أيّ معالم تدل على الحركة، كما أنّ الحركة في الفضاء بطيئة بشكل كبير، وفيما يأتي بعض مظاهر الاختلاف بين الأرض والفضاء بخصوص الجاذبية:[٦]
كيف كانت بداية الحياة في أعماق الفضاء. إذا اعتبرنا أن بداية الحياة على الأرض تطورت من امتزاج الغبار الكوني الأصلي مع الحساء الكوني البدائي، سنتساءل من أين نشأت تلك الجزيئات المولدة للحياة من الأساس؟ وهل هناك حياة في الفضاء وعلى سطح الكواكب، وهل وصل الإنسان فعلا إلى هناك؟ وهل هناك تفسيرات في القرآن الكريم لهذه الأسئلة؟ بفضل تجارب عديدة قام بها باحثون مختصون، وتحدث عنها فقهاء في الدين ومجتهدون في ميادين عدة، أصبح لدينا فكرة أفضل الآن. فقد أظهر الباحثون من معمل لورانس بيركلي بالولايات المتحدة كيف يمكن لجزيئي كربون بسيطين نسبيًا أن يتحدا حول النجوم ليشكلا مركبات حلقية تدعي الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات. نعلم بالفعل أن الفضاء مليء بالغبار، في الواقع، تحتجز الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات ما نسبته 20% من الكربون في مجرة درب التبانة. كما أنها تحتوي بالفعل على جميع المواد الضرورية لتشكيل مواد عضوية أكبر، بما فيها الهياكل الكروية ثلاثية الأبعاد. لذلك لا يزال إثبات بداية الحياة وظهورها من هذه الجزيئات محل جدل، كما هو الحال بالنسبة للأسئلة عن كيفية تشكل وحدات البناء الصغيرة المثيرة للفضول تلك.

تعليقات
إرسال تعليق